ما كان لله دام و اتّصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل

 

    صـــفـــــوة العطف قُبلة و عناق 

     مــِـن وَفيٍّ في حبكم صار رهنا

     نَسَبُ الشِّعـــر منــكم يوم ألقى  

   الرَّحل جدٌ تعشَّق العطف سكنى

 

لا تسقني كأس الحياة بذلة.. بل فاسقني بالعز كأس الحنظل



مسؤولية من..!!

كتبها mustapha said ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 07:22 ص

من أخطاء التفكير الإجتماعي التي يقع فيها الكثير من الناس في مجتمعاتنا أنّهم يتّخذون من المسؤولين وأصحاب القرار أفضل مشجَب يعلّقون عليه مصائبهم وهزائمهم ومشاكلهم . وقد يصادف أحدنا شخصا من هذا النوع فإذا هو يكيل اللعنات وعبارات السخط على هؤلاء المسؤولين لأنهم ألحقوا به وبمدينته تلك الوضعية المزرية وتراه يلعن هذا الزمان الذي غاب فيه الضمير وأفلست فيه "الرجولة"  وكأنّه هو لا مسؤولية عليه في كل هذا . بل ويرى  أنه من الأقليّة القليلة ممن لهم ذلك الضمير وتلك الرجولة التي يتحدّث عنه .. والغريب أنّ ثلاث أرباع المجتمع يتحدّثون بهذه اللهجة ، أي أننا بعملية حسابية بسيطة نكون أمام ثلاث أرباع المجتمع يعتبرون أنفسهم صالحون  ولا شيء عليهم وغيرهم فاسدون ومسؤولون عن هذه المصائب .. وهنا يكمن الخلل

هل صحيح أنّ المسؤولين وأصحاب القرار هم سبب هذه المصائب الإجتماعية التي تحيط بالمجتمعات ..وإلى أي مدى يمكن أن نحمّلهم المسؤولية ؟ و الناس من الرعيّة  لا ذنب عليهم في كل هذا ؟

الجواب : كلاّ وألف كلاّ ..

لا يختلف إثنان أننا في زمن انصرف فيه الناس للدنيا وزخرفها - إلاّ من رحم الله -  وصار كلّ  همّنا امتلاك الأموال والعقارات واكتساب المجد ولو كان ذلك على حساب تعاليم ديننا وما أرساه من قواعد اجتماعية في التعاملات والعبادات ..فكم من اموال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سوق لبيع الهمم

كتبها mustapha said ، في 12 أكتوبر 2009 الساعة: 19:02 م

لا ينكر أحدنا أنه من حقّ أي كان أن يفرح بفوز منتخب بلاده لكرة القدم أو يتأهل للمونديال ، لأن الرياضة عموما و كرة القدم خصوصا ليست عيبا في أساسها ولا شرّا كلها ، ولا ينكر أحدنا أن الفريق الوطني لأي بلد إنما يشرّف بانتصاراته ألوان الراية الوطنية وبالتالي من حقّ الجمهور أن يفرح بتتويجات فريقه وانتصاراته ..
لكن أن تصبح كرة القدم عند الشعوب ، القضية رقم واحد في سلم اهتماماتها ، وتصير قطعة الجلد المنفوخ وكأنها مصير أمّة فتتسابق وسائل الإعلام إلى حشد الأنصار وتهيئة الأجواء لفريق الكرة وكأنه مقبل على فتح مبين أو نصر كبير ، فتلك هي الطامة الكبرى ..
وحين تصل درجة التنافس بين بلدين عربيين شقيقين كالجزائر ومصر إلى درجة التأهب لحرب أو معركة ، وتسقط رؤوس كبيرة في الإعلام بزلّة لسان كما حدث مع الإعلامي المصري عمرو أديب ويصل الحد إلى التنابز بالألقاب والطعن في تاريخ الشعوب والتفاخر بانتصارات الأجداد التاريخية والغرور وما إلى ذلك فهذا ما يحتاج إلى وقفة ..
وحين يصل الأمر إلى الخروج للشارع في كل ولايات الجزائر بالآلاف لمجرّد كرة قدم ، ثم يعودون جميعا إلى منازلهم بعد حوادث سير وجرح البعض وموت عدد منهم فما الفائدة..؟
وكمثال صغير لما حدث في بلدتي خروج المئات من الشباب وحتى الأطفال إلى الشارع بهتافات غبيّة وازعاج للعائلات و العجزة والرضّع وترويع بالألعاب النارية، أتساءل أين العقل وهمّة الشباب في كلّ هذا ..وأين النخوة والمروءة في هكذا تصرفات ؟ أم أن الكرامة وعزّة النفس انعدمت ، وتحطّمت أسوار القلاع الإجتماعية والأخلاقية والدينية فلا حسيب ولا رقيب نخشاه ..
وصورة أخرى حين يتغيّب معلمون للدروس المسائية القرآنية عن حصصهم ليشاهدو لقاء كرة قدم ، ويتركون تلاميذهم ومشاغباتهم بدون أدنى ضمير ومسؤولية داخل مؤسسة تربوية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بوسمغون..أرض الأحلام

كتبها mustapha said ، في 12 أكتوبر 2009 الساعة: 06:08 ص

حدّثني زميلي في العمل عن زيارته لإحدى قرى الجزائر العميقة ، وقد تحدّث عنها بما جعلني أشكّ أن تلك المدينة إما أنه صنعها في مخيلته وأمنياته ، أو أنّها لا تنتمي إلى الجزائر ..لكنه صدمني حين دعاني لمشاهدة قرص فيديو عن رحلته تلك وشاهدت بأم عيني كل ما قاله عنها ..

إنها مدينة بوسمغون ، التابعة إداريا لولاية البيض رقم 32 في ترتيب ولايات الجزائر ..

إن ما أدهشني في هذه المدينة الريفية بعض المعلومات التي لم أصدقها هكذا سريعا ، لكنني اقتنعت أخيرا أنها واقعية جدا..

بوسمغون بلدية يبلغ عدد سكانها حوالي 4000 نسمة بحسب إحصائيات 2008 وهي منطقة رعوية فلاحية  كباقي أراضي الهضاب وهي مدينة سياحية أيضا يتميّز أهلها بالأصالة والحفاظ على التقاليد وهم من البربر الأمازيغ ، وتضمّ بوسمغون معلما أثريا رائدا متمثل في قصرها القديم الذي يشهد إقبالا ضخما من طرف السياح ..

لماذا سحرتني هذه المدينة ؟..

إن ما سحرني في بوسمغون  أن أيادي الفساد الإداري بكل أنواعه لم يصل إليها بعد، ( اللهم أدم هذه النعمة على أهلها )  ولا يزال هناك حيّز كبير ومرموق للأعراف يشغله في الحياة الإجتماعية والإقتصادية  وحتى السياسية فيها..فمثلا يمكن لأي كان وببساطة بالغة أن يتحصّل على أرض فلاحية كما يشاء بمجرد وضع ملف لذلك في البلدية ..ويضم الملف : طلب خطي ،شهادة ميلاد ونسخة من بطاقة التعريف ، وبعد أيام قليلة جدا تكون الأرض لك ومقابل كم ؟؟ مقابل 30 دج لكل متر مربع ..ومن حيث جودة الأرض فلا نتحدّث عنها أحسن ويكفي ان نقول انها بمنطقة الهضاب .. غريب والله

تعال عندنا في بلديتنا أين يكون الحصول على قطعة أرض ضربا من الأحلام البعيدة المنال والمشاريع الكبرى في حياة أي شاب عندنا ، وحتى تتحصّل على قطعة أرض عليك ان تستخرج معظم الوثائق التي تصدر عن الحالة المدنية و الضرائب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صفعات و صفحات (1)

كتبها mustapha said ، في 9 أكتوبر 2009 الساعة: 12:30 م

أكتب اليوم برأس متصدّع غير مصاب بزكام ولا نزلة برد ، لكن شيئا ما وخطبا جليلا نزل به ..والرأس الذي يشكو الصداع يتحدّث صاحبه بأشياء قد تبدو غامضة أو صعبة ( ثقيلة) وقد يهرف من حيث لا يعرف بما يعرف ..لكنه يتكلم بما يمليه عليه الشعور واللاشعور فقد يلام وقد يعذر صاحبه لكنه في الأخير قد يشعر بتحسن ..

انتهت أخيرا  فصول  القضية التي ثارت في تاجنينت العطف ( قضية ثانوية الفرسطائي)  ، و التي شغلت الرأي العام بشكل غير مسبوق..وامتدت فصولها لأسابيع عديدة بين مدّ وجزر وبين أمل وتوجّس ، ويبن البروز و التخفي ..وبين  الحقيقة والإشاعة وبين الصدق والخيانة  وبين من ادلى بدلوه صافيا ومن يصطاد في الماء العكر  

انتهت اليوم برفع الراية البيضاء ورمي المنشفة أمام قرارات الوالي ومن فوقه ، والرضوخ لأمر الواقع و تقبّل الدخول إلى أقسام الشاليهات أفواجا وضم الثانوية والإكمالية وخلط البن مع الشعير و العنزة مع البعير..

لا مزيد من المماطلة بعد الآن ولامزيد من التضحية بمستقبل الطلبة بعد الآن ..و سقطت الراية وانتصر من انتصر وخذل من خذل ( أقول خذل من خذل ولا أقول انهزم من انهزم ) والفرق واضح بين الهزيمة والخذلان لأن أسباب التمكين كانت غائبة أو كانت حاضرة ولم تكن كافية. وكان الدفء قليلا في ليالي بعض المخلصين ..لكن ماذا بعد ؟ وماهي الدروس التي - قد- نستفيد منها ..وماهي رسائل كل هذا

صفعات ..

الكثير منا يفصل بين هذه القضية وبين كارثة الفيضان التي ضربت ذات يوم من أكتوبر 2008 و أول أيام عيد الفطر ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ياهو.. بالحضن يا حبيبي

كتبها mustapha said ، في 27 سبتمبر 2009 الساعة: 06:33 ص

بعد أن تم الإعلان عن عقد الزواج بين ياهو ومكتوب قبل أسابيع ، بدأت داخل بيت مكتوب التحضيرات لإقامة العرس التاريخي الذي سيجمع بين الحبيبين الذين التقيا على أذقان أهل مكتوب الذين لم يقبلوا بياهو زوجا صالحا ..ومع ذلك تضرب الآنسة مكتوب كل هذه الاعتبارات عرض الحائط ، وتشت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي