ما كان لله دام و اتّصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل

 

    صـــفـــــوة العطف قُبلة و عناق 

     مــِـن وَفيٍّ في حبكم صار رهنا

     نَسَبُ الشِّعـــر منــكم يوم ألقى  

   الرَّحل جدٌ تعشَّق العطف سكنى

 

لا تسقني كأس الحياة بذلة.. بل فاسقني بالعز كأس الحنظل



عنوان الإدراج ..بدون عنوان

كتبها mustapha said ، في 2 ديسمبر 2009 الساعة: 06:58 ص

فكّرت وقدّرت فكتبت.. لكنّني أخطأت.. حاولت وكرّرت فعجزت.. ولما سئِمتُ، محوت كتاباتي وشربت مدادي ..

أمورٌ كثيرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المنتخب الوطني ،العلم الوطني، الوطنية

كتبها mustapha said ، في 16 نوفمبر 2009 الساعة: 07:12 ص

لقد أسفرت مباراة الجزائر ومصر عن كثير من الملاحظات الواقعية التي لاحظها الكثير منّا ، ولعلّنا هنا لن نتكلّم عن ما سبق المباراة وزامنها وأعقبها ..لأنّنا لسنا خبراء في التحليل الرياضي لكننا سنتكلّم عن ظواهر اجتماعية كانت المباراة سببا لها ودعونا نتحدّث عن أحد رموز الدولة الجزائرية إنّه العلم الوطني .. وقد كانت أبرز الصور التي شملت الجزائر كلّها ..هي وجود "علم لكل بيت جزائري" وبالمناسبة أطلقت الحكومة قبل شهور مبادرة بهذا الشكل ولم تكن هناك نتائج مشرّفة ..بينما استطاعت الكرة أن تفعل ذلك .. حيث ترى في كل مدن وقرى ومداشر الجزائر منازل تعلوها أعلام وطنية

، والمفارقة أننا في شهر الثورة المجيدة وأنا شخصيا لم أجد منزلا واحدا مما شاهدته يعلوه علم الجزائر بمناسبة عيد الثورة أول نوفمبر بل إن عيد الثورة لم يشعر به الكثير في غمرة النجاحات الكروية وما كان يسمّى حربا على حليفة 1967 مصر الشقيقة ..فهل كان عيد الثورة أقلّ شأنا عند الجزائريين من منتخب الكرة ؟؟ هنا يوجد الخلل ..وعلى غرار المنازل تجد أعلاما وطنية على السيارات والدراجات وغيرها .. فأين كانت كل هذه الأعلام .. وكيف تنظّم جمعية في شرق الجزائر مسابقة في أكبر عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إبحث عن قلبك لتنهض بأمتك

كتبها mustapha said ، في 13 نوفمبر 2009 الساعة: 12:18 م

وجدت هذا الموضوع في جهازي ولا أعرف صاحبه لكنني أنقله هنا بكل أمانة ..وطبعا أنا لا أنشره هنا إلاّ لأنني أحس بأهميته .. 

لو سئل أحدنا : كم مرة تغسل قلبك في اليوم ؟ لاستغرب و لاندهش من السؤال ، و لتلعثم و لم يعرف بماذا يجيب !! و لو سئل : كم مرة تغتسل أو تستحم ؟ لأجاب على الفور دون تلعثم ، ذلك أن الاغتسال و التنظيف الخارجي للبدن أمر طبيعي و مألوف في حياتنا ، و لكننا لم نألف أن نعتني بنظافة و طهارة قلوبنا مما يدنسها

نحن يا إخوة نحرص على نظافة أجسامنا الخارجية ، و لكننا لا نحسن الوضوء !! أتدرون لماذا ؟ لأننا لا نحرص على الطهارة الباطنية !! . قلبك الذي بين جنبيك ، ما وضعه ، و كيف حاله ؟ أهو حي ، أم ميت خرب ؟ أهو عامر بالإيمان الحقيقي ، أم أن الأمراض قد فتكت به و أهلكته ؟. إن القلب الطاهر النقي التقي ، هو ذلك القلب الخالي من الحقد و البغض و الغل و الرياء و الحسد و الضغائن و سوء الظن ، هو ذلك القلب المستريح من تلك الحرب الضروس التي يشعلها البعض في قلبه حسدا و حقدا على إخوانه لسبب دنيوي تافه ، لا يستطيع معه أن ينام الليل أن يهدأ فكره بالنهار ، فهو يفكر دائما بالانتقام . عن عبد الله بن عمرو ، قال : قيل : يا رسول الله ، أي الناس أفضل ؟ قال :" كل مخموم القلب ، صدوق اللسان . قالوا : صدوق اللسان نعرفه ، فما مخموم القلب ؟ قال : التقي النقي ، لا إثم فيه ، و لا بغي ، و لا غل ، و لا حسد " . فكيف حال قلبك أنت ؟ إن كان قلبك ميتا ، فخالط من قلبه حي ، فشتان بين أقوام موتى تحيا القلوب بذكرهم ، و بين أقوام أحياء تموت القلوب بمخالطتهم . قال لقمان لابنه : يا بني جالس العلماء و زاحمهم بركبتيك ، فإن الله يحيي القلوب بنور الحكمة كما يحيي الأرض بوابل القطر .

 

 

القلب يا إخوة ، محطة توليد الطاقة في الجسم ، أو قل : هو مفتاح التشغيل ، فإن كان سليما ، عملت باقي أعضاء الجسم بكفاءة ، و إن أصابه خلل ، اختلت آليات الإرسال و الاستقبال في الجسم و أصابها التشويش ، القلب هو تماما – كما قال عليه الصلاة و السلام – تلك المضغة التي إن صلحت صلح الجسد كله ، و إن ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسؤولية من..!!

كتبها mustapha said ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 07:22 ص

من أخطاء التفكير الإجتماعي التي يقع فيها الكثير من الناس في مجتمعاتنا أنّهم يتّخذون من المسؤولين وأصحاب القرار أفضل مشجَب يعلّقون عليه مصائبهم وهزائمهم ومشاكلهم . وقد يصادف أحدنا شخصا من هذا النوع فإذا هو يكيل اللعنات وعبارات السخط على هؤلاء المسؤولين لأنهم ألحقوا به وبمدينته تلك الوضعية المزرية وتراه يلعن هذا الزمان الذي غاب فيه الضمير وأفلست فيه "الرجولة"  وكأنّه هو لا مسؤولية عليه في كل هذا . بل ويرى  أنه من الأقليّة القليلة ممن لهم ذلك الضمير وتلك الرجولة التي يتحدّث عنه .. والغريب أنّ ثلاث أرباع المجتمع يتحدّثون بهذه اللهجة ، أي أننا بعملية حسابية بسيطة نكون أمام ثلاث أرباع المجتمع يعتبرون أنفسهم صالحون  ولا شيء عليهم وغيرهم فاسدون ومسؤولون عن هذه المصائب .. وهنا يكمن الخلل

هل صحيح أنّ المسؤولين وأصحاب القرار هم سبب هذه المصائب الإجتماعية التي تحيط بالمجتمعات ..وإلى أي مدى يمكن أن نحمّلهم المسؤولية ؟ و الناس من الرعيّة  لا ذنب عليهم في كل هذا ؟

الجواب : كلاّ وألف كلاّ ..

لا يختلف إثنان أننا في زمن انصرف فيه الناس للدنيا وزخرفها - إلاّ من رحم الله -  وصار كلّ  همّنا امتلاك الأموال والعقارات واكتساب المجد ولو كان ذلك على حساب تعاليم ديننا وما أرساه من قواعد اجتماعية في التعاملات والعبادات ..فكم من اموال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سوق لبيع الهمم

كتبها mustapha said ، في 12 أكتوبر 2009 الساعة: 19:02 م

لا ينكر أحدنا أنه من حقّ أي كان أن يفرح بفوز منتخب بلاده لكرة القدم أو يتأهل للمونديال ، لأن الرياضة عموما و كرة القدم خصوصا ليست عيبا في أساسها ولا شرّا كلها ، ولا ينكر أحدنا أن الفريق الوطني لأي بلد إنما يشرّف بانتصاراته ألوان الراية الوطنية وبالتالي من حقّ الجمهور أن يفرح بتتويجات فريقه وانتصاراته ..
لكن أن تصبح كرة القدم عند الشعوب ، القضية رقم واحد في سلم اهتماماتها ، وتصير قطعة الجلد المنفوخ وكأنها مصير أمّة فتتسابق وسائل الإعلام إلى حشد الأنصار وتهيئة الأجواء لفريق الكرة وكأنه مقبل على فتح مبين أو نصر كبير ، فتلك هي الطامة الكبرى ..
وحين تصل درجة التنافس بين بلدين عربيين شقيقين كالجزائر ومصر إلى درجة التأهب لحرب أو معركة ، وتسقط رؤوس كبيرة في الإعلام بزلّة لسان كما حدث مع الإعلامي المصري عمرو أديب ويصل الحد إلى التنابز بالألقاب والطعن في تاريخ الشعوب والتفاخر بانتصارات الأجداد التاريخية والغرور وما إلى ذلك فهذا ما يحتاج إلى وقفة ..
وحين يصل الأمر إلى الخروج للشارع في كل ولايات الجزائر بالآلاف لمجرّد كرة قدم ، ثم يعودون جميعا إلى منازلهم بعد حوادث سير وجرح البعض وموت عدد منهم فما الفائدة..؟
وكمثال صغير لما حدث في بلدتي خروج المئات من الشباب وحتى الأطفال إلى الشارع بهتافات غبيّة وازعاج للعائلات و العجزة والرضّع وترويع بالألعاب النارية، أتساءل أين العقل وهمّة الشباب في كلّ هذا ..وأين النخوة والمروءة في هكذا تصرفات ؟ أم أن الكرامة وعزّة النفس انعدمت ، وتحطّمت أسوار القلاع الإجتماعية والأخلاقية والدينية فلا حسيب ولا رقيب نخشاه ..
وصورة أخرى حين يتغيّب معلمون للدروس المسائية القرآنية عن حصصهم ليشاهدو لقاء كرة قدم ، ويتركون تلاميذهم ومشاغباتهم بدون أدنى ضمير ومسؤولية داخل مؤسسة تربوية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي