ما كان لله دام و اتّصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل

 

    صـــفـــــوة العطف قُبلة و عناق 

     مــِـن وَفيٍّ في حبكم صار رهنا

     نَسَبُ الشِّعـــر منــكم يوم ألقى  

   الرَّحل جدٌ تعشَّق العطف سكنى

 

لا تسقني كأس الحياة بذلة.. بل فاسقني بالعز كأس الحنظل



إنها مفضوحة..

كتبها mustapha said ، في 31 يناير 2010 الساعة: 13:46 م

إسرائيليون يتظاهرون فرحا بفوز الفراعنة وصحافتهم تتشفى في الجزائريين

الإعلام المصري والإسرائيلي يتكاتف لإهانة شعب المليون شهيد

صحيفة يسرائيل هيوم: الفراعنة تمكنوا من إذلال الجزائريين

يديعوت أحرنوت: المصريون نجحوا في إهانة الجزائريين وإذلالهم

هذه عناوين صدرت في جريدة الشروق اليومي ليوم الأحد 31 جانفي 2010 ولمن يريد التفصيل أكثر فعليه بالعودة إليها على موقعها ..

حينما قرأت هذه العناوين اليوم أصابني ما يشبه الذهول ، ليس لأنني استغربت الأخبار بل لأنني ليلة البارحة كنت مع أحد الذين أعرفهم نتحدث في هذا الصدد..أن ما حدث في مباراة الجزائر ومصر وراءها أيادي اسرائيلية..وتخيلنا سيناريو مقايضة إسرائيل لمصر على مبدأ " المباراة مقابل الجدار" ، فبعد ما حدث في السودان وما صاحبها من فشل لمشروع التوريث ، جاء عار الحكومة المصرية وهو الجدار العازل بينها وغزّة الصامدة المحاصرة المجاهدة ، وهاهي مصر تفوز على الجزائر برباعية "مل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بكل روح رياضية..

كتبها mustapha said ، في 29 يناير 2010 الساعة: 09:05 ص

" أحيانا تجد نفسك مجبرا على السير مع الموجة ولا تعاكس التيار" عم صالح

هكذا إذا تمرّ مباراة الجزائر ومصر بأقل الأضرار ، وبانعدامها لو قارناها بسابقاتها..تتأهل مصر بأربعة أهداف لصفر في مباراة سيحفظها المصريون بسرور ويتذكرها الجزائريون بمرارة وكبرياء ..

ما إن أعلن الحكم البينيني صافرة النهاية ، حتىّ بدأت ردود الأفعال من الجانبين (في إطار رياضي) وهذه أكبر نقطة تحسب للفريقين ، أما الجماهير في الجزائر فكانت أكثر من رائعة ، لأنها رغم الخسارة الكبيرة إلاّ أنها عبّرت عن مساندتها للفريق الوطني الذي قدّم مردودا طيبا في الدورة ..ولأنها تعلم جيدا أن المباراة كانت فيها أمور كثيرة سنتركها للتاريخ ليحكم ..والتاريخ ليس من البنين والحمد لله ..

وبكل روح رياضية نقول مبروك لمصر النهائي ، و hard luck للجزائر ..

إن الذي سيسجّله التاريخ - قبل ما حدث في المباراة - هي المبادرات الطيبة التي تبنّتها بعض وسائل الإعلام العربية المحترفة في سعيها لتلطيف الأجواء بين مصر والجزائر ولعلّ أهمها - حسب تقديري- ثلاثة وهي

أولها: صدى الملاعب على MBC  ونجمها المتألق مصطفى الآغا

الذي رفع شعار " التهدئة..في الأخير كلنا عرب"  في كل حصصه التي جمعت مصر والجزائر منذ لقاء البليدة من العام الماضي إلى قبيل لقاء بانغيلا أمس ، وما ميّز صدى الملاعب هو التقارير الإحترافية في كل شيء( التقديم ،والكلمات والصور…) فشكرا لكل طاقم صدى الملاعب والمتألق مصطفى الآغا

ثانيها: قناة المستقلة التي تصدر من لندن والتي رفعت شعار "نداء المحبة"

هي الأخرى خصصت حيزا من برامجها للعلاقة بين البلدين منذ لقاء البليدة ..لكن الذي ميّزها أنها أفردت وأوجدت سلسلة حوارات بكاملها تسعى وتهدف للمحبة ورأب الصدع والتذكير بأن ما ينتظرنا كشعبين مصري وجزائري أكبر بكثير من جلد منفوخ ..وما يجمعنا كتاريخ أعظم بكثير من كأس العالم أو كأس افريقيا…ولها أيضا نوجه تحية الإكبار..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وتعود المواجهة ..وما بعدها

كتبها mustapha said ، في 25 يناير 2010 الساعة: 19:12 م

أكتب هذا الإدراج دقائق قبل نهاية لقاء مصر الكامرون وأكتبه ومصر متفوقة ب 3-1 وفي الدقيقة 104، مما يعني أن نصف نهائي سيجمع فريقي الجزائر ومصر ، وبالتالي عودة الشحنات الكهربائية والكهروسياسية و الإلكتروشعبية بين البلدين ..وبعيدا عن المستطيل الأخضر أقو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسؤولية القادة

كتبها mustapha said ، في 23 يناير 2010 الساعة: 23:44 م

بلى إنها الأمة! هي هذه الأمة التي تهرع إلى المساجد والأندية لتسمع إلى من يبصرها بعيوبها، ويزيل الغشاوة عن عيونها!.

هي هذه الأمة التي تبكي حين يتلى عليها أمر من الله تركته، أو تحذير من رسول الله صلى الله عليه وسلم عصته، أو حوادث تاريخ سلفها الصالح الذي نسيته!.

هي هذه الأمة التي لا يختلف عامتها عن خاصتها في فهم العلل التي أنشبت مخالبها في مجتمعنا فشلّت حركته وعاقت تقدمه، بل لا يختلف عامتها عن خاصتها في معرفة الدواء ولكنها تنتظر الأطباء!.

هذه هذه الأمة التي يثيرها نداء، ويبعث حميتها تاريخ، ويسيل عبراتها ماض زاهر، وحاضر ثائر، ومستقبل حائر!.

هي هذه الجماهير التي رأيتها تتدافع بالمناكب شيباً وشباباً، فلاحين وعمالاً، علماء وجهالاً، إلى الأماكن التي تدعى إليها، فإذا هي كالأرض العطشى تنتظر الماء، بل كالجسم المريض يرجو الدواء، بل كالجنود المشتتين يتطلعون إلى القائد.

إنها أمة لو وحدت قائدها لزغردت أمجادها!.

لا تستطيع وأنت تشهد بواكير الوعي الاجتماعي تتجلى في تلك الاجتماعات والحفلات إلا أن تتساءل: لماذا لا تستقيم أمورنا الداخلية حتى اليوم؟ أهو إعراض من الأمة أم تقصير من القادة؟ أما هذه الأمة فالله يعلم وقادتها يشهدون أنها ما قصرت في بذلٍ، ولا ونت عن مساعدة، ولا تلكأت عن تضحية، ولا أصمّت آذانها عن نداء، أفرأيت لو أن قادتها الذين قادوها في ميادين النضال السلبي أرادوا أن يقودوها إلى معركة الإصلاح الإيجابي، أكانت تعرض عنهم وتتخلف؟ أوَمِنَ المعقول أن تجيبهم في الحرب ولا تجيبهم في السلم، وأن تمشي وراءهم في الموت، ولا تسير معهم للحياة، وأن ترضى بالخراب والدمار والمنافي والسجون ثم لا ترضى بالبناء والاطمئنان، والإصلاح والعمران.

لا! ليست العلة من هذه الأمة ومن اتهمها بذلك فقد جحد فضلها، أو جهل حقيقتها، ولكنما العلة من هؤلاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من الماضي ..لنواصل المسيرة

كتبها mustapha said ، في 14 يناير 2010 الساعة: 08:34 ص

الطفل والكتاب

هذه لقطات من "الملتقى الوطني الثاني للطفل والكتاب" الذي نظّمته جمعية الطفولة السعيدة بالعطف ولاية غرداية،الجزائر في مارس  2008 تحت شعار "حتّى تكون المطالعة حق كل طفل جزائري" بعد الملتقى الأول في مارس 2006 ، وهي الان بص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي