السلام عليكم :
أعترف أنني تأخرت قليلا في إدراج بعض ما يتعلّق بالملتقى المغاربي للطفل والكتاب ، ولكنني - بإذن الله - سأحضّر كوكتالا منوّعا من أهم المحطّات التي رسخت في ذهني أثناء الملتقى ،وفي الحقيقة لقد غيّر هذا الملتقى في داخلي العديد من القناعات و أكّد أخرى ، لقد كان الملتقى قفزة نوعية معتبرة تحسب لبلدة العطف قبل أن تحسب لجمعية الطفولة السعيدة بأننا قادرون على أكثر من هذا سواء من تنظيم الجمعية أو الفعاليات الأخرى وربما هي توصية نستخلصها من هذه التظاهرة ونلخّصها في بيت الشاعر :
| إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ |
فَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجومِ |
| فطَعْمُ المَوْتِ في أمْرٍ حَقِيرٍ |
كطَعْمِ المَوْتِ في أمْرٍ عَظيمِ
|
| يرَى الجُبَناءُ أنّ العَجزَ عَقْلٌ |
وتِلكَ خَديعَةُ الطّبعِ اللّئيمِ |
| وكلّ شَجاعَةٍ في المَرْءِ تُغني |
ولا مِثلَ الشّجاعَةِ في الحَكيمِ |
| وكمْ من عائِبٍ قوْلاً صَحيحاً |
وآفَتُهُ مِنَ الفَهْمِ السّقيمِ |
| ولكِنْ تأخُذُ الآذانُ مِنْهُ |
على قَدَرِ القَرائحِ والعُلُومِ |
و أول محطّة بقيت في ذاكرتي راسخة وفي ذاكرة الكثيرين مثلي هي الكلمة الراقية التي ألقاها فضيلة الشيخ محمد ابراهيم سعيد كعباش ، وكم كانت محترفة وذكية حتّى أن الدكاترة والأساتذة الأفاضل من دول المغرب طلبوا منها نسخة ليحتفظوا بها كأروع تذكار لهم من الجزائر كما صرّح لي أحدهم وبدون إطالة إليكم نصّ الكلمة
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد
تبارك الذي خلق من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة ، يخلق ما يشاء وهو العليم القدير .أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أن سيدنا محمد عبده ورسوله البشير النذير والسراج المنير صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين لهداهم إلى يوم الدين أما بعد :
جناب السيد الوالي ومساعديه الفضلاء ،حضرات الإخوة المسؤولين والإطارات كل في مستواه ومقامه الكريم أساتذتنا الأجلاء وضيوفنا الأفاضل أيها الإخوة المواطنون الكرام.
السلام عليكم جميعا ورحمة الله تعالى وبركاته قبل أربع سنوات ،وفي اليوم الخامس والعشرين من مارس بالذات من سنة2006 م وقفت على هذا المنبر وفي هذه القاعة المتعددة النشاطات وقفت لأهنئ جمعية الطفولة السعيدة في افتتاح ملتقاها للطفل والكتاب .وما كنت آمل أن يمتد بي الأجل لأقف وقفة أخرى في افتتاح تظاهرة قد اتسعت دائراتها لتشمل أقطار مغربنا الكبير ،وتجسّد طموحات أطفالنا وهم رمز للبراءة والطهر ، ورياحانة بيوتنا وزينة حياتنا ومعقد أمالنا نتحمل في تربيتهم الأعباء الثقال، ونبذل لترضيتهم كل مرتخص وغال، فلله الحمد وله الفضل أولا و آخرا .
أيها الإخوة ال
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ