بسم الله الرحمان الرحيم وبه نستعين

مرحبا بكم في مدونتي ..ـ
قـد أختلف معك في الرأي ..لكني مستعد للدفاع عن رأيك
كتبها mustapha said في 04:54 مساءً :: 50 تعليق
ما كان لله دام و اتّصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل
صـــفـــــوة العطف قُبلة و عناق
مــِـن وَفيٍّ في حبكم صار رهنا
نَسَبُ الشِّعـــر منــكم يوم ألقى
الرَّحل جدٌ تعشَّق العطف سكنى
نعلم أحبائنا زوار المدونة أنه سيكون هناك تراجعا في التواصل معهم من خلال الإدراجات و التعليقات في الفترة المقبلة و ذلك لانشغالي بالدراسة الجامعية ، فمعذرة ،
بسم الله الرحمان الرحيم وبه نستعين

مرحبا بكم في مدونتي ..ـ
قـد أختلف معك في الرأي ..لكني مستعد للدفاع عن رأيك
اكتظاظ غير مسبوق في البلدية
يشهد شباك الحالة المدنية لبلدية العطف هذه الأيام اكتظاظا غير مسبوق من طرف مواطني البلدية ، ويأتي هذا أياما بعد الكارثة الطبيعية التي شهدتها البلدية على غرار بلديات ولاية غرداية ، و تفيد مصادرنا أن الاكتظاظ هو نتيجة رغبة العشرات من المواطنين في استخراج الوثائق اللازمة لطلب قطعة أرض بثلاث مناطق مختلفة من البلدية زيادة على مختلف الوثائق المتعلقة بالتصريح بأضرار الفيضانات ووثائق التسجيلات المدرسية والجمعوية والجامعية .. هذا وقد تسبب هذا الاكتظاظ في خلق حالة من الفوضى داخل البلدية واحتجاج أعوان الحالة المدنية عن هذه الوضعية وامتناعهم عن العمل مما دفع بعض المواطنين لاستدعاء الأمين العام للبلدية ، هذا ويتوقع أن تستمر هذه الحالة لأيام اخرى قادمة ما لم يغلق أجل إيداع ملفات طلب قطعة ارضية والتي تعتبر السبب الرئيسي في هذا الاكتظاظ
علامة حمراء على مرافق عمومية و مؤسسات تربوية
بعد الفيضانات التي شهدتها بلدية العطف مطلع أكتوبر ، و ما خلفته من دمار في الهياكل و المؤسسات ، صدرت عدة قرارات بوضع العلامة الحمراء على العديد من المرافق و المؤسسات التربوية و يتعلق الأمر بثانوية الشيخ أبي عبد الله الفرسطائي التي تأسست عام 2001 و قاعة متعددة الرياضات المجاورة لها والتي انتهت الأشغال بها منذ أقل من شهر
المزيد ...
لست أدري إن كان ما يحدث لي يحدث معكم ، ولست أدري هل هو حمى الأزمة المالية أم أنها مجرد صدفة ولا يعدو ان يكون خللا تقنيا ..
ما حدث أن زر الحرف mفي لوحة المقاتيح عندي أحيانا تكتب رمز الدولارالأمريكي وأحيانا رمز الجنيه الإسترليني والحقيقة أنني لا أزال حائرا في هذه الظاهرة ، أخشى أن يكون لوح المفاتيح كجماد قد تأثر بالأزمة العالمية ربما عن طريق فيروس ، ولكن ما لم أفهمه اكثر هو كيف تتأثر لوحة المفاتيح ولا تتأثر الجزائر بالأزمة خلال الأربع سنوات القادمة ( حسب تصريحات وتطمينات الحكومة الجزائرية ) و أخشى ان تكشف عليهم لعبة التصريحات هذه فتدخل الجزائر في دوامة المشاكل الإقتصادية والإجتماعية دون سابق إنذار .
إعتبروا هذا الإدراج نكتة أو إدراج من أجل الإدراج وفقط أو مزحة او ما شئتم ، لكن تأكدوا أن ما يحدث مع لوحة المفاتيح حقيقة وليس من نسج الخيال .

كم كان عظيما هول الكارثة التي ضربت ولاية غرداية ، والكل يشهد و يشاهد ، والصور و لقطات الفيديو التي تتناقلها مختلف المواقع تثبت ذلك ، و مع ذلك كانت لحكومة الجزائر نقطة سلبية تحسب عليها .
يا حكومة الجزائر ، لقد قدمتم عددا تقريبيا صحيحا لكل الأضرار التي لحقت بالممتلكات و المباني و المحاصيل الزراعية ، وخسائر البنى التحتية للولاية ، ولكن لماذا يا حكومة الجزائر أغفلتم هذه الصراحة
المزيد ...

قوة المياه كانت أكبر من المتصور و في صورة غرق جسر محطة المسافرين

السيارات وحتى الشاحنات لم تستطع الصمود أمام قوة السيول


لاحظوا الفرق بين الصورتين لهذا المنزل ...و لعلمكم لم يعد هناك منزل الآن فقد انهار كليا

مستوى المياه داخل المدينة .. ماذا بقي من الأبواب لتغرق كليا

صحيح أن الكارثة التي ضربت ولاية غرداية أتت على الأخضر واليابس وخلفت من الخسائر المادية ما تجاوزت قيمته 1000 مليار بين ممتلكات المواطنين و الهياكل القاعدية و أتت على عدد من البشر فحولت العيد مأتما ، وصحيح كذلك انها شرّدت عائلات بأكملها ، وصيَّرت كثيرا من الناس فقراء لا يملكون غير ما يلبسون وقد ناموا ليلة العيد وهم من أغنياء القوم ، و صحيح وصحيح وصحيح أيضا أن الكارثة كانت أكبر من أن يتقبلها عقل الإنسان .
لكن ذلك كان قليلا جدا و كان يمكن أن تكون جحيما لولا لطف الله، إذا ما أخذنا بعين الإعتبار بعض الملاحظات التي لاحظها الكثير من أبناء المنطقة و اعترف بها ومنها .
أولا : أن الفيضانات كانت صباح يوم العيد حوالي الساعة السابعة ، وكان حينها كل الناس مستيقظين وهم يحضرون أنفسهم للعيد ، الرجال للمساجد والنساء لاستقبال الضيوف ، والأطفال رسل إلى الفقراء والمحتاجين ليؤدوا زكاة الفطر ثم إن أغلب الناس كان لديهم من الوقت ما يقارب الساعة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه منذ سماع نداء الإغاثة إلى لحظة الكارثة، ومن لطف الله أن الغارة لم تكن بليل وإلاّ لكانت الكارثة أعظم ، فتخيلل ذلك والناس نيام وآلاف الناس هذه الأيام ينامون في"" الدهاليز" *" التي غمرتها المياه كليّة فتصوروا حينها عدد الضحايا الذي سيكون كارثيا حين تتحول غرداية إلى مقبرة جماعية " أليس هذا من لطف الله ."
المزيد ...